أخبار فلسطينرئيسي

ماذا سيطلب الرئيس عباس من مجلس الأمن الدولي؟

أوضح “صائب عريقات” أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الرئيس محمود عباس سيطلب في خطابه المرتقب بمجلس الأمن الدولي الثلاثاء المقبل؛ آلية دولية لرعاية عملية السلام، مشيراً إلى أن الرعاية الأمريكية لعملية السلام أصبحت غير ممكنة.

وتابع عريقات، إنه يجب أن يكون هناك إطار دولي جديد لرعاية عملية السلام وتحديد جداول زمنية للتأكد من تنفيذ الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لما عليهما من التزامات، ومنع أي من الأطراف من القيام بخطوات أحادية من شأنها تقويض مفاوضات الحل النهائي.

ورأى عريقات، أن تمسك الرئيس بالقانون الدولي يعني إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، مشيراً إلى المبادرة العربية للسلام هي جزء من المبادئ التي يتمسك بها الفلسطينيون لأي عملية سلام مقبلة مع إسرائيل.

ولفت عريقات، إلى أن الرئيس عباس سيطرح خلال كلمته رؤية الفلسطينيين للسلام، والتي سترتكز على التمسك بالشرعية الدولية والقانون الدولي، بعد قرار الرئيس الأمريكي ترامب حول مدينة القدس، وضرورة إيجاد رعاية دولية للسلام.

وتابع عريقات، أن “الرئيس سيؤكد تمسك الفلسطينيين والعرب بالقانون الدولي والشرعية الدولية، على أساس مبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات العلاقة ومنها القرار 242، و338، و194 الخاص باللاجئين”.

ونوّه عريقات، إلى أن خطاب الرئيس الفلسطيني سيكون مهماً ويشكل مفترق طرق، لافتاً إلى أن الرؤية الفلسطينية لإدارة عملية السلام مبنية على أساس الاتصالات والزيارات التي أجرتها القيادة الفلسطينية، مع الدول العربية والإسلامية، ودول الاتحاد الأوروبي.

وعن العلاقات مع الولايات المتحدة، أوضح عريقات، إن الفلسطينيين لم يسعوا للصدام مع أمريكا ولا المواجهة معها، وإن قرار الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها غير مبرر، بغض النظر عن دوافعه بالنسبة للإدارة الأمريكية وشكل علاقتها مع إسرائيل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق