رئيسي

عريقات: خطاب الرئيس المرتقب في مجلس الأمن سيشكل مفترق طرق

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات: إن خطاب الرئيس محمود عباس المرتقب في مجلس الأمن في العشرين من الشهر الجاري، سيشكل مفترق طرق، واستكمالاً لجهوده من أجل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وتابع عريقات في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر (تلفزيون فلسطين)، إن خطاب الرئيس في مجلس الأمن، سيكون تاريخياً وسيشكل مفترق طرق”، لافتاً إلى أنه سوف يكرس لتثبيت التزام القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بالسلام ومبادئ العدل والقانون الدولي والشرعية الدولية، وحل الصراعات بالطرق السلمية، ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله، وسيقول للعالم آن الأوان لتجسيد استقلال وسيادة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار عريقات، الى أن وجود الرئيس محمود عباس في مجلس الأمن في العشرين من الشهر الجاري، وإلقاءه خطاباً أمام المجلس، سيعد استكمالاً للجهد الجبار، الذي بذله الرئيس منذ إعلان ترامب، وخروج الإدارة الأميركية عن الحل الدولي، وعن استخدام لغة القانون، وتحويلها إلى قانون القوة، بدءاً من الموقف العربي المشترك الذي طرح في اجتماع المجلس الوزاري العربي في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر، وخطابه في منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، والذي اعتمد كبيان ختامي للمنظمة، ومن ثم خطابه أمام الاتحاد الأوروبي، وخطابه في اجتماع الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.

وذكر عريقات: ” أن الرئيس أصبح يجسد القيمة الحقيقية للقانون الدولي، وأيقونة للعالم في الصمود والواقعية السياسية”، مضيفاً أنه جمع العالم حول القضية الفلسطينية، كنقطة ارتكاز للتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، وخطة خارطة الطريق، وكل الاتفاقيات الموقعة، وهو في مجلس الأمن سيجمع كل هذه المسائل، ويقول للعالم: جئتكم باسم الشعب الفلسطيني، وباسمكم جميعاً، حتى نُثَبّتَ القانون الدولي وقوة القانون والشرعيات الدولية، والتأكيد على أهمية وجود مظلة دولية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق