رئيسي

قيادي بحماس: الحركة ماضية نحو شراكة وطنية مع دحلان في إدارة قطاع غزة

أوضح “أحمد يوسف” القيادي في حركة حماس: أن حركته بحثت مع تيار النائب المفصول من حركة (فتح) محمد دحلان في القاهرة مؤخراً، تشكيل إدارة مشتركة لقطاع غزة.

وتابع يوسف: إن لقاء (حماس) مع وفد تيار دحلان، تناول بحث إدارة مشتركة لقطاع غزة، بمشاركة وطنية واسعة، بحيث تضم كلاً من: حماس وتيار دحلان، ومن يرغب من القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.

وقال: إن اللقاء تضمن وضع أسس الشراكة، وتحميل المسؤولية المشتركة، مشيراً إلى أن تيار دحلان، أبدى الاستعداد التام لتحمل المسؤولية، في ظل ما قدمه فعلياً لغزة.

وأضاف: “دحلان جزء من معادلة الحل ومن التركيبة الوطنية، كما أن التيار شريك حقيقي في تنسيق العلاقة مع مصر لضبط الأمن عند الحدود وفي القطاع”، لافتاً إلى أن زيارة وفد من حماس، برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية للقاهرة، تأتي في إطار مساعي الحركة للتخفيف من معاناة أهالي القطاع.

ولفت إلى أن “حركته ماضية نحو شراكة وطنية مع دحلان، في إدارة قطاع غزة، إلى جانب القوى والفصائل الفلسطينية، في إطار شراكة وطنية مع الجميع، باعتبار أن غزة مسؤولية الجميع، وذلك إذا استمرت حكومة رام الله بتجاهل تحمل المسؤولية تجاه القطاع”.

وأوضح أن حكومة الدكتور رامي الحمد الله تتهرب من تحمل مسؤولية القطاع، تحت ذريعة “التمكين”، القائم حالياً، مستدركاً بالقول “إذا كان هناك أي نقص أو تقصير في بعض الجوانب، فليأت الوزراء إلى غزة لممارسة عملهم وأداء مهامهم، وستقوم حماس بالتعاون معهم بكل جهودها الحثيثة”.

ونوّه إلى أهمية حضور وفد مصري للإشراف بنفسه على مسار الأوضاع في غزة، والرصد عن قرب للجهة التي تضع العراقيل أمام إنهاء الانقسام الفلسطيني، الممتد منذ العام 2007.

ورأى، أن “الوزراء لا يعقدون اجتماعاتهم في غزة، بل يتركونها وهي تحتضر، بما يتطلب تضافر الجهود الجمعية لإنقاذها”، مؤكداً أن “سياسة التجويع والإفقار الممنهج لتفريغ القطاع من مقومات الصمود يجعل البعض يقلق من إمكانية تمرير مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، مثل مشروع دولة غزة”.

واعتبر أن “السلطة الفلسطينية تتحمل مسؤولية تعطيل فتح معبر رفح، الذي بات وضعه أكثر سوءاً منذ تسلمها مفاتيحه من حماس، في ظل مطلب السلطة بتعطيل حركة التنقل والسفر للمواطنين الغزيين، ومواصلة الإجراءات العقابية بحقهم، مثل الرواتب والمشافي والمؤسسات، من أجل التضييق عليهم، لاستمرار معاناتهم وشظف معيشتهم”، بحسب قوله.

وأوضح: إن مباحثات وفد حماس في القاهرة تناولت بحث سبل التخفيف من معاناة أهالي غزة، ووضع المسؤولين المصريين في صورة المسؤوليات، خاصة بعدما فتحت حماس الأبواب أمام التنسيق الأمني مع مصر، في ظل حرص الحركة على الأمن القومي المصري، ولأن الفلسطينيين في غزة مستهدفون أيضاً من الإرهاب في سيناء، بانتظار أن تتطور الأمور نحو فرج قريب.

وأشار إلى أن “أوراق تحقيق المصالحة الفلسطينية بيد الرئيس محمود عباس”، مؤكداً أن “حالة التلكؤ والتردد تُعد سيدة الموقف الراهن من قبل السلطة، بعيداً عن معاناة أهالي قطاع غزة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق