أخبار العالم

مصر تَردُّ على اتهامات لاستخدام جيشها القنابل العنقودية بسيناء

انتقد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب المصري، طارق رضوان، بيان منظمة العفو الدولية، حول عملية الجيش في سيناء، والذي يتهم الجيش باستخدام القنابل العنقودية المحرمة دولياً.

وصرح رضوان، بحسب ما أوردت (روسيا اليوم)، إنه بعيداً عن أن العفو الدولية، تتطرق إلى أمور تتعلق بسيادة الدول، وتنتقد عملية وطنية شريفة، يقودها الجيش المصري لمحاربة الإرهاب، فإن المنظمة أصدرت بياناً متناقضاً ولا يعدو كونه محاولة فاشلة للتنظير”.

وتابع: “المنظمة التي اعتادت إصدار تقارير متحيزة وغير منطقية، تناست تماماً أن محاربة الإرهاب تندرج أيضاً ضمن إطار حقوق الإنسان، لأنها تعني الحفاظ على حياة المواطنين ضد الجماعات المسلحة”.

وتساءل: “لماذا لم نجد للمنظمة بياناً ينتقد العمليات المسلحة في سيناء على مدار السنوات الماضية، أو بياناً يدين فيديوهات تنظيم الدولة”.

واعتبر رضوان،ً أنه في الوقت الذي تدعي فيه منظمة العفو، المثالية في الدفاع عن حقوق الإنسان، تجاهلت تماماً ما عاناه الشعب المصري في حربه ضد الإرهاب، وكم من الشهداء، دفعوا أرواحهم ثمناً لمواجهة إرهاب خسيس.

وشدد على أن بعض المنظمات التي تدعي الحفاظ على حقوق الإنسان مثل العفو الدولية و”هيومان رايتس ووتش” وغيرها، لو دققت النظر في مواقفها، ستكتشف مدى تناقضها الفج الذي يصل أحياناً إلى دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية، تحت ستار حقوق الإنسان.

وسبق للمنظمة وكتبت بهذا الصدد “أن خبراءها درسوا الفيديو الذي تم نشره على حساب تويتر للمتحدث الرسمي للقوات المسلحة المصرية في 9 شباط/ فبراير، ويظهر فيه أفراد القوات الجوية، يقومون بتسليح طائرات مقاتلة مصرية بقنابل عنقودية”.

وأوضحت نجية بونعيم نائبة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى منظمة العفو الدولية: “أن القنابل العنقودية أسلحة عشوائية بطبيعتها، وتتسبب بآثار لا يمكن تخيلها لسنوات بعد استخدامها، فهي محظورة دولياً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق