اخترنا لكم

حوادث بيتية: مصرع 6 أطفال عرب بينهم 4 من النقب منذ مطلع 2018

يُستدل من معطيات نشرتها مؤسسة “بطيرم” لأمان الأطفال أنه منذ مطلع العام الجاري 2018 وحتى كتابة هذه السطور تم رصد 6 وفيات لأطفال من المجتمع العربي من جيل صفر حتى 18 عاما بعد تعرضهم لإصابات غير متعمدة.

وتبين من المعطيات أن من بين هذه الحالات كانت هناك 4 حالات، أي أكثر من النصف وفيات لأطفال عرب من منطقة النقب، جنوبي البلاد.

وكانت مؤسسة “بطيرم” لأمان الأطفال قد انطلقت بمشروع في منطقة النقب للحد من حوادث إصابات الأطفال، وذلك بالتعاون مع عدة أطر وهيئات من خلال تطبيق المشروع في 9 سلطات محلية عربية في النقب.

وقالت المؤسسة إن “المشروع يهدف لتقليص حوادث الأولاد في المجتمع البدوي في البيت ومحيطه. ويتم تطبيق المشروع منذ 3 سنوات ويتضمن التعليم والتوعية في الحضانات، المدارس، مراكز الأم والطفل وآلاف البيوت في البلدات البدوية في البلاد، من خلال تعميم ونشر تعليمات الأمان للأطفال والأولاد بين الأهل والبالغين وتمرير ورشات عمل وحلقات بيتية للتوعية فيما يتعلق بموضوع الحفاظ على بيئة آمنة للأطفال”.

الزبارقة: واهم من يعتقد أن حملات التوعية والإرشاد وحدها تستطيع خفض نسبة الحوادث البيتية

ومن جهته، قال النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، جمعة الزبارقة، في تصريح سابق، إن “من يعتقد أن حملات التوعية والإرشاد وحدها تستطيع خفض نسبة الحوادث البيتية فهو واهم، مع إدراكنا لضرورة رفع الوعي وحس اليقظة والحذر عند الأهالي والتنبيه للأخطار المتعددة التي تهدد سلامة الطفل بعيدا عن الإهمال والتقصير”.

وأضاف أن “الحقيقة هي أن وزارة الزراعة عينها التي تنفق الملايين في حملات لرفع الوعي وورشات الإرشاد، هي التي وبواسطة سلطة تدمير البدو تهدر مئات الملايين سنويا في عمليات الهدم والتخريب وتهدد سلامة الأطفال وتخرق أبسط الحقوق في المأوى وتترك في نفوسهم آثارا نفسية مؤلمة. وقد أظهر بحث أجراه د. خالد السيد في جامعة ‘بن غوريون’ أن أثر هدم البيوت على الصحة النفسية لدى الشبيبة البدو يفوق تأثير الحرب الأهلية على الصحة النفسية لدى الشبيبة في أفريقيا، وبذلك يكون التأثير على الصحة النفسية لهدم البيوت على الصحة النفسية للشبيبة البدو الأعلى في العالم حتى مقارنة مع ردود الفعل عند الشبيبة في مجتمعات أفريقيا والتي تعاني من حروب أهلية”.

وختم الزبارقة بالقول إن “هناك جملة من الإجراءات والخطوات التي يمكن اتخاذها لمحاربة ظاهرة الحوادث البيتية، على رأسها الاستثمار في البنى التحتية وإقامة الملاعب والساحات العامة والمنشآت اللازمة وتحديدا في القرى غير المعترف بها. إن مشاريع وزارة الزراعة بالتعاون مع بعض الجمعيات، لو افترضنا جدلا بحسن نية، لا تعدو عن كونها ورق توت لصرف النظر عن الجرائم المستمرة التي ترتكبها السلطات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق