رئيسي

أبو مدين: عباس يريد غزة خاتماً بإصبعه من المال حتى السلاح

أوضح “فريح أبو مدين” وزير العدل في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات: أن الرئيس محمود عباس قال له: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أخبره أن المصالحة يجب أن تسير وتتم، وأنه أصدر أوامره لطاقمه وجهات إقليمية لتسهيل ذلك، ومن ضمنها إسرائيل.

وتابع أبو مدين، في مقال له نشر أمس الأربعاء، أن ذلك أثار مخاوف الرئيس عباس، خاصة أن ذلك أتى بعد تحركات وتفاهمات (دحلان – حماس)، واستشعر أن هناك عاصفة ستهب.

وأضاف: “قال لي الرئيس بوضوح، أنت ابن غزة وعلى حماس أن تفهم ما يلي: إن أرادت المصالحة، أن تتخلى بالمطلق عن حكم غزة، وأن تتمكن الحكومة بالتمكن والسيطرة على كل شيء من المال حتى السلاح،  وأن يعاد ترتيب أوضاع القطاع من جديد، وهنا طلبت منه إعادة النظر بقطع الرواتب، فقال لن أرفع عقوبات ولن أُقدم مبادرات إلا بالشروط السابقة، وأن تكون غزة هكذا وأشار إلى خاتم في إصبعه، وإلا بنتهم عندهم وابني عندي!! وهو تعبير شعبي يعني كل من عنده وفي حاله”.

واستطرد: “حماس بدأت تُعيد حساباتها بقائد جديد رأى أن حِمل غزة تنوء به حماس وأكبر منها، وأزعجه حجم الفساد الذي تسرب لبعض عناصرها، وتواصلت أزمة غزة ووصلت إلى رغيف الخبز، ناهيك عن الماء والكهرباء والصحة وجميع مناحي الحياة”.

وأردف: “اكتملت الآن حلقات الحصار من كل الجهات، وألقى ترامب القفاز في وجه الجميع بموضوع القدس، وأتبعه بالحرب على تصفية وكالة غوث اللاجئين، وللعلم سبعون بالمائة من سكان غزة لاجئون، وهنا بدأت التصفية بحذف القدس واللاجئين، والكل ينتظر بقلق والبعض بشوق للصفقة، وما يجري على غزة يأتي في هذا السياق من محاولة تجويع وإذلال بصفتها حاملة عبء النضال، وأهلها وموقعها يصعب تجاوزه، هل ما يجري بالتوافق والاتفاق للقبول بما هو آتٍ؟؟ والليالي من الزمان حُبالى”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق