رئيسي

مصادر تكشف عن تفاصيل صادمة حول لقاءات المصالحة بالقاهرة

كشفت مصادر مطلعة، أن وفد حركة حماس المتواجد في القاهرة أبلغ المخابرات المصرية، بأن الحركة التزمت بما تم الاتفاق عليه، إلا أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح مستمرتان في فرض العقوبات على قطاع غزة وترفضان دمج الموظفين.

وأوضحت المصادر أن حركة حماس أبلغت المخابرات المصرية أن حكومة الوفاق ترفض تحمل مسؤولياتها بالقطاع، على الرغم من أن الحركة قدمت كل ما يلزم لتمكين الحكومة وبسط سيادتها في غزة.

وفي ذات السياق، بيّنت المصادر أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، لم يلتقي بـ”هنية” أو أي من أعضاء وفد حركة حماس، وأنه أبلغ المخابرات المصرية بأن حركة حماس ما تزال تتحكم في قطاع غزة وتديره من خلال لجنتها الإدارية.

وأشارت إلى أن الأحمد أبلغ المخابرات المصرية بأن عملية دمج موظفي “حماس” غير ممكنة قبل التمكين الكامل لحكومة الوفاق الوطني على الوزارات والمؤسسات كافة، خاصة الجباية الداخلية والخارجية والضرائب، بالإضافة إلى حل ملف القضاء والمحاكم والالتزام بسلاح السلطة كسلاح شرعي ووحيد.

وأكدت المصادر على أن في ضوء ذلك، وعقب استماع المخابرات المصرية لكلا الطرفين، وبعد أن وضعت تصورات معينة للخروج من الأزمة الراهنة، تقرر تشكيل وفد يضم ضباط من المخابرات المصرية لزيارة قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة، للوقوف على صحة رواية كل طرف.

يُشار إلى أن وفد حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، قد غادر الجمعة بشكل مفاجئ إلى القاهرة للقاء المسؤولين المصريين، ويضم في عضويته عددًا من الشخصيات القيادية في الحركة، أبرزهم أعضاء المكتب السياسي، خليل الحية وروحي مشتهى وفتحي حماد وذلك للقاء المسئولين المصريين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق