رئيسي

ترامب: لست متأكداً من سعي إسرائيل للتوصل لسلام مع الفلسطينيين

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد، أنه ليس متأكداً من سعي إسرائيل للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، بحسب ما صرح به لصحيفة (إسرائيل هيوم).

ويذكر أن ترامب، كان قد وجه انتقادات متكررة للفلسطينيين بعدم الرغبة في التفاوض، في المقابل كان يمتنع من توجيهها إلى إسرائيل.

وصرح ترامب: “إن العلاقات الإسرائيلية- الأميركية رائعة، ولكن تحقيق السلام مع الفلسطينيين سيجعلها أفضل بكثير”، بحسب ما جاء على موقع صحيفة (القدس).

وأشار ترامب للصحيفة اليمينية: الى إن الفلسطينيين لا يسعون لإقامة السلام، كما أنني لست متأكداً بالضرورة أن إسرائيل تسعى لصنع السلام، لذلك سنكتفي بمراقبة ما سيحدث”.

وتابع: “هذه فرصتنا الوحيدة، ولن تحدث أبداً بعد ذلك”.

وأعرب ترامب عن قلقه من وتيرة البناء الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، مع أن إدارته أقل انتقاداً للبناء الاستيطاني من إدارة باراك أوباما.

وقال ترامب: “المستوطنات كانت ولا تزال تعقد كثيراً صنع السلام، ولهذا أعتقد أن على إسرائيل أن تكون حذرة للغاية بشأن المستوطنات”.

وكان ترامب، أكد أنه يسعى لجمع الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى ما أسماه “الاتفاق المنشود” ، لكنه شكك في المقابلة حتى في إمكانية إجراء مفاوضات في الفترة الحالية.

وكان ترامب قرر في السادس من كانون الأول/ ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والتوجيه بنقل السفارة الأميركية إليها، ما أثار إدانات حازمة من العالمين العربي والإسلامي ومن المجتمع الدولي.

والقدس في صلب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، الذين يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة في حين أعلنت إسرائيل القدس المحتلة منذ 1967 “عاصمتها الأبدية” في 1980.

وشهدت العلاقات الفلسطينية الأميركية توتراً  شديداً بعد قرار ترامب بشأن القدس الذي أنهى عقوداً من الدبلوماسية الأميركية المتريثة، واعتبر الفلسطينيون أنه لم يعد بإمكان الولايات المتحدة بعد اليوم، لعب دور الوسيط في عملية السلام.

وذكر ترامب عن دفع مساهمة أميركية تبلغ قيمتها عشرات ملايين الدولارات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابعة للأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق