أخبار فلسطين

فيديو: معاناة العالقين على معبر رفح مستمرة حتى إشعار آخر

أصبحت معاناة الغزيين، واستمرارها في السفر من قطاع غزة وإليها، أمر في غاية الصعوبة من غير إيجاد حلول جذرية لهم، بالوقت الذي يستمر فيه إغلاق المعبر، وفتحه كل عدة شهور ليومين أو ثلاثة دون أن يتم تحديد مصير العالقين بالداخل والخارج.

المشاهد المؤلمة التي وثقتها عدسة الصحافة من أمام بوابة معبر رفح في اليوم الثاني من الإعلان عن فتحه لا يمكن أن يستوعبها عاقل، نتيجة زخم الحالات الإنسانية، وأصحاب الإقامات والطلاب والمرضى وغيرهم.

كل تلك المعاناة، قد أدت لغضب المسافرين العالقين، ما دفعهم خلال تظاهرهم أمام البوابة لتشكيل سلسلة بشرية لمنع دخول الحافلات، احتجاجاً على عد ورود أسمائهم بالكشوفات المعلنة، على الرغم من وجود أرقام سفر، وكان من المفترض أن يكون لهم حق الأولوية خلال المرات السابقة.

من جانبه، ناشد العالقون الموجودون أمام بوابة المعبر، جمهورية مصر العربية، والسفارة الفلسطينية في القاهرة، والحكومة بالنظر لمعاناتهم نتيجة تعرض بعض الحالات للكثير من الجوانب السلبية، منها تهديد بعضهن بالطلاق من أزواجهن المقيمين بالخارج، ومنهم من فقدوا إقاماتهم وتأشيرات دراستهم.

وأوضح العالقون خلال حديثهم لوسائل الإعلام، عن استمرار تواجدهم، والذي بدأ اليوم الخميس، بمشاركة جميع من لم يتمكن من السفر، ومنهم الطلاب والحالات الإنسانية والمرضى، بهدف المطالبة بوضع أسمائهم في كشوفات أولويات السفر.

وشدد العالقون على ضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم أمام جميع الحالات، معتبرين تأخير فتح المعبر، يعني ضياع مستقبل الآلاف ممن لهم مصالح خارج البلاد.

ومن ناحيته، هناك العشرات من الطلاب، الذين حصلوا على منح دراسية متأخرة، احتشدوا أمام بوابة المعبر، حيث إن استكمال إجراءات المنحة بالجامعات العربية والدولية أوشكت على الانتهاء، مما سيجعلهم ينتظرون عامًا كاملًا من أجل أن يلتحقوا بكلياتهم.

ويبقى معبر رفح هو بوابة الصراع الإنساني بين العالق ومستقبله، في ظل استمرار إغلاقه لفترات طويلة، مما يعلق آمال الغزيين على خيوط الإحباط واليأس.

فيديو: جانب من معاناة المواطنين على معبر رفح

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق