أسرى الحرية

تقرير يرصد عدد المعتقلين الإداريين خلال يناير

رصد مكتب إعلام الأسرى إصدار محاكم الاحتلال الإسرائيلي الصورية 23 قراراً إدارياً بحق أسرى من مدينة الخليل خلال يناير الماضي، شكلت ربع القرارات الإدارية التي صدرت خلال تلك المدة والتي بلغت المئة قرار.

وأوضح التقرير،  أن من بين الأسرى تسعة أُصدرت قرارات إدارية بحقهم للمرة الأولى، بينما 14 آخرين صدرت بحقهم قرارات إدارية لفترات مختلفة، مشيراً إلى أن من بينهم أسرى محررين.

وبين، أنه ومن بين الأسرى الذين صدرت بحقهم قرارات إدارية خلال يناير أسير جدد له القرار الإداري للمرة الخامسة، وآخر جدد له للمرة الرابعة على التوالي، وخمس أسرى جدد لهم للمرة الثالثة، بينما سبعة أسرى جدد لهم القرار للمرة الثانية، وتراوحت الفترات الإدارية ما بين 2-6 أشهر.

وأفاد إعلام الأسرى، أن من بين من صدرت بحقهم قرارات إدارية خلال يناير الأسير أنس حاتم قفيشة (23عاماً) وهو نجل النائب في المجلس التشريعي حاتم قفيشة، وقد جدد له القرار الإداري للمرة الخامسة على التوالي ولمدة ثلاثة شهور، وهو أسير محرر أمضى عامين في سجون الاحتلال سابقاً.

وكذلك جدد الاحتلال أمر الاعتقال الإداري بحق الأسير المعاد اعتقاله أكرم يوسف فسيسي (35عاماً) للمرة الرابعة على التوالي، ومدة 4 أشهر، ويعتبر الأسير أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي، وأعيد اعتقاله ولم يكن قد مضى على إطلاق سراحه سوى شهري، وقد خاض سابقاً إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة شهرين.

وأصدرت محاكم الاحتلال أيضاً قراراتٍ إدارية بحق الأسيرين ثائر سعيد أبو رموز وإبراهيم عبد الله عروج وذلك للمرة الثالثة ومدة أربعة أشهر، وللأسيرين يوسف عبد ربه كوازبة، وأحمد يوسف خليل وذلك للمرة الثالثة ومدة ستة أشهر، وللأسرى أدهم محمد عجلوني ومحمد محمود حسنية ويوسف محمد غازي سلهب، وذلك للمرة الثانية ومدة أربعة أشهر.

كذلك أصدرت محاكم الاحتلال قرارات إدارية بحق الأسرى أنس إبراهيم شديد وخالد علي طبيش وعيسى إسماعيل صالح ويوسف محمد الزعاقيق، وذلك للمرة الثانية ومدة ستة أشهر، في حين صدر بحق الأسير جعفر عبد الله العروج قرار إداري للمرة الثانية ومدة أربعة أشهر.

ومن بين الأسرى الذي جرى إصدار أوامر إدارية جديدة بحقهم، منذر جمل ومأمون حمدان وشادي نمورة ومحمد وائل ورامي حدوش، وذلك مدة ستة أشهر، في حين أصدر أمراً إدارياً مدته ثلاثة أشهر بحق كل من عمر تلاحمة ويوسف أبو عرقوب ومحمود الدويك وسامي الجنازرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق