اخترنا لكم

صور : هل تبيع سوريا 1500 طن من الذهب من الاحتياط لديها البالغ 8000 طن ذهب

بعد اجتياز الرئيس الأسد الازمة العسكرية وسيطرته على 85% من الأراضي السورية تملك سوريا 8000 طن من الذهب بعيار 24 قراط اشترتهم منذ أيام الرئيس الراحل حافظ الأسد من مدخول النفط ووضعتهم احتياط للنظام السوري كما قرر الرئيس الراحل حافظ الاسد يومها واستمر الرئيس بشار الأسد بالحفاظ على الاحتياط بحجم 8000 طن ذهب في مخازن مصفحة وعميقة على عمق 40 متر تحت الأرض لا يطالها لا صاروخ ولا قنابل ولا حريق وهي تقع تحت ارض المصرف المركزي السوري حيث يوجد عقار بمساحة نصف مليون متر مربع.

من اصل 7 ملايين نازح سوري عاد الى سوريا من المانيا ومن أوروبا ومن اليونان ومن دول عربية مليونين ونصف مليون نازح سوري الى ارضه وادى بهم النزوح الى تغيير تفكيرهم وطلبوا الالتحاق بالجيش السوري للقتال ويمكن للجيش السوري ان يستوعب بحد اقصى فوراً خلال شهرين 200 الف نازح هم شبان سوريون لديهم خبرة قتالية وادوا خدمتهم العسكرية لمدة سنتان ونصف وقادرون على القتال ويفكر الرئيس الأسد في قبول تطويع نصف مليون جندي سوري في الجيش النظامي لكن لا توجد موازنة لهذا الحجم من الجيش الذي سيصبح عدده اذا تم ضم نصف مليون مجند سابق الى العدد الحالي في الجيش السوري المقاتل حوالي 700 الف كما انا الجيش السوري يكون بحاجة الى 2500 دبابة و6000 عربة مدرعة لنقل الجنود وحوالي 5000 مدفع وبالتالي فان المصرف المركزي السوري اقترح بيع 1500 طن من احتياط الذهب لديه من اصل 8000 طن احتياط ذهب اجمالي لسوريا على ان يقوم المصرف المركزي على الفور البدء من استخراج الغاز مقابل اللاذقية بشراء كمية ال 1500 طن ذهب من مردود بيع الغاز الذي سيبدأ متطلع سنة 2019.

واذا باعت سوريا 1500 طن من احتياط الذهب فيبقى لديها 6500 طن احتياط ويدخل اليها نقداً 33 مليار و600 مليون دولار يتم صرف ملياري دولار على الجيش السوري وبناء مواقع حصينة ضد الغارات الجوية الإسرائيلية بحيث لا تطال القنابل والصواريخ المدرعات والاليات السورية كما تشتري سوريا من روسيا حيث ان روسيا بحاجة الى أموال نقدية وسيولة بقيمة 6 مليارات أسلحة وعندها يسيطر الجيش السوري الجديد على كامل الأراضي السورية بأقصى سرعة ويحاصر الاكراد مع الاميركيين في شمال سوريا ويقطع الطرقات عن محافظة الحسكة حيث الاكراد والأميركيين ويبقى للأكراد والجيش الأميركي طرق باتجاه العراق وتنقطع الطرق باتجاه سوريا على ان يتم دفع 400 دولار للجندي و1000 دولار للضابط.

وقد عرضت بريطانيا كذلك المصرف الأميركي المركزي والمصرف الروسي المركزي وايضاً فرنسا وخاصة قطر شراء 1500 طن من الذهب ودفع نقداً مبلغ 33 مليار و600 مليون دولار ويبقى للدولة السورية 24 مليار و600 مليونه دولار نقداً وتحتفظ بهم احتياط في المصرف المركزي.

سوريا وإيران سترد بحرب شاملة على إسرائيل

واذا كانت سوريا ستشتري بقيمة 6 مليارات دولار من روسيا فإنها تطالب بشراء منظومة دفاع اس-400 التي تمنع أي طائرة إسرائيلية من التحليق فوق سوريا وقيمة الصفقة لمنظومة الصواريخ اس-400 هي مليارين ونصف مليار دولار لكن روسيا تحت ضغط إسرائيلي كبير لا تقبل ببيع سوريا منظومة صواريخ اس-400 وعندها سيلجأ الرئيس الأسد الى شراء اهم منظومة دفاع جوي صينية من طراز ش-5 وهذه المنظومة صنعتها الصناعة الحربية الصينية وقادرة على اسقاط الطائرات الحربية والصواريخ، وتقوم سوريا بنقلها الى ايران ثم العراق ثم سوريا على دفعات متفرقة كي لا تضربها الطائرات الإسرائيلية مع العلم ان حزب الله يهدد إسرائيل بشن حرب شاملة من كامل الأراضي اللبنانية ومن كامل الأراضي السورية بإطلاق 170 الف صاروخ على إسرائيل والتركيز فقط على مدينة تل ابيب لإحراقها وتدميرها كلياً لأنه من اصل 170 الف صاروخ يطلقهم حزب الله قد يصل 40 الف صاروخ فقط الى قلب إسرائيل ولذلك فان تدمير تل ابيب بلـ 40 الف صاروخ سيتم الحاق اكبر خسارة مالية لإسرائيل ولذلك فان إسرائيل لا تجد حلاً لمشكلة صواريخ حزب الله بعدما وصل العدد الى 170 الف صاروخ واصبحوا منتشرين في الأراضي السورية كلها من دير الزور الى حمص وحماة وتدمر وريف دمشق ودرعا وريف ادلب بحيث ان الطائرات الإسرائيلية لا تستطيع اسكات صواريخ حزب الله مع العلم ان ايران التي تملك مليون ونصف مليون صاروخ بعيد المدى غير الصواريخ البالستية قادرة على تزويد حزب الله بـ 200 الف صاروخ بعيد المدى مسافته 1000 كلم لكن حزب الله ليس لديه كوادر لاستيعاب 200 الف صاروخ جديد، وهنا قال الجنرال الإيراني الجعفري قائد القوى الإيرانية ان ايران بمقدورها ارسال الـ 200 الف صاروخ الى الأراضي السورية وادارتها بواسطة كوادر وضباط من الحرس الثوري وهذا سيجعل إسرائيل دولة غارقة في النار من قصف الصواريخ وتهدد إسرائيل اذا تم استعمال هذه الكمية من الصواريخ لتدميرها بالرد عبر استعمال قنابل نووية صغيرة تضربها على ايران في حال حصول هذه الحرب الصاروخية الذي لا مثيل لها في تاريخ العالم وعندها سيدخل العالم في حرب لا حدود لها ذلك ان ايران تملك 18 الق صاروخ بالستي يحمل الصاروخ 3 طن من المتفجرات وكل 50 صاروخ بالستي هو بحجم قنبلة ذرية صغيرة وتقوم ايران بإطلاق صواريخها البالستية على إسرائيل ومن هنا سيجري محادثات سرية بين الرئيس الروسي بوتين والرئيس ترامب مع قائد جيشه الأميركي ووزير الدفاع متيس لحصر الحرب في سوريا لان ايران ستدخل بكامل قوتها في هذه الحرب اضافة الى قوة حزب الله الصاروخية الضخمة جداً واذا استعملت إسرائيل أي قنبلة نووية صغيرة فسيتم ضربها بـ 10 الالف صاروخ بالستي إيراني لا يمكن ردعهم بالقبة الصاروخية الا بنسبة 20% لان كثافة اطلاق الصواريخ الإيرانية ستكون كبيرة وليس باستطاعة إسرائيل ولا الولايات المتحدة اسقاط 1000 صاروخ بالستي يومياً بل يمكنها اسقاط 200 صاروخ فيما يصل الى المدن الإسرائيلية 800 صاروخ بالستي يومياً سيئدون الى زعزعة دولة إسرائيل ولا يتحمل الشعب الإسرائيلي هذه النوع من الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق