رئيسيشؤون إسرائيلية

مناورات عسكرية للجيش الإسرائيلي على وقع التوتر مع لبنان

يجري الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية على الجبهة الشمالية، وذلك على وقع التوتر مع لبنان وتهديدات وزراء بالحكومة الإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية لحزب الله والمنشآت الحيوية في لبنان.

وحسب صحيفة “هآرتس”، يستعد الجيش الإسرائيلي لأكبر مناورة عسكرية لسلاح المظليين، وذلك على خلفية تصعيد التوتر على الجبهة الشمالية، حيث من المفروض أن يجري التدريب في منتصف العام الجاري بمشاركة جميع المظللين بالجيش ومشاركة عناصر من الوحدات الخاصة بالجيش.

ومنذ عام 2012، لم يقم لواء المظليين بالجيش بإجراء أي مناورات وتدريبات شاملة وواسعة، وفي هذه المرحلة وعلى ضوء تقييم المؤسسة الأمنية، بأن إيران عادت إلى لتعزيز نفوذها وإنشاء مصنع لإنتاج الأسلحة في لبنان، قرر الجيش الإسرائيلي القيام بهذه المناورة منتصف هذا العام.

وتشير التقديرات إلى أن المناورة العسكرية المستقبلية ستكون أكثر أهمية بكثير من المناورات السابقة. ومن المتوقع أن يقوم الجنود بلواء المظليين بإجراء تدريبات في المنطقة الجنوبية، حيث تحاكي التمرينات سيطرة القوات على مناطق معينة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري بالجيش قوله: “خلال التدريبات سيتم تنفيذ مناورات لطائرات سلاح الجو التي ستقوم بالإقلاع والهبوط بالمعدات الثقيلة، مثل الذخائر والسيارات ولوازم الامدادات التي يستخدمها الجنود خلال إقامتهم في المنطقة”.

ويدور الحديث عن أول مناورة عسكرية يستخدم من خلالها جنود لواء المظليين المظلات الجديدة للجيش الإسرائيلي، التي صنعت من قبل الشركة الأميركية “إيربورن”، والتي تمكن من الهبوط بتضاريس أكثر تنوعا من المظلة التي تم إخراجها مؤخرا من الخدمة بالجيش.

وستكون التدريبات المستقبلية أول مناورة كبيرة وشاملة للواء المظليين الذي سيستخدم هذه المظلات، التي تم إدخالها للخدمة بالجيش في عام 2014، بينما الطائرة تم تصميمها للقيام بحملات خاصة، التي تمكن أيضا لحمل معدات ثقيلة خلافا لطراز طائرة الهروكلس” السابقة، إذ تمكن الطائرة الطيران على علو منخفض. وعلى سبيل المثال، يمكن أن تحمل الطائرة 92 جنديا من المظليين ومعداتهم، أو أربع مركبات عسكرية للمهام الخاصة.

وذكر ضابط كبير في وحدة القتال التي من المتوقع أن يشارك في المناورات، أن الاستعدادات للقوة التي يرأسها تهدف إلى منع الوضع الذي يبدأ فيه القتال على الحدود الإسرائيلية.

وقال الضابط “نحن نستعد لحالة يكون فيها القتال بعيد عن المنازل، وسنكون في وضع علينا التعامل ولفترة طويلة من الزمن مع التضاريس والواقع في المناطق التي هبط بها جنود لواء المظليين”.

وفي الأسبوع الماضي، صعد وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، من لغة التهديد والوعيد للجيش اللبناني وحزب الله، قائلا: “في الحرب المستقبلية سيضطر الجيش الإسرائيلي للتوغل البري وإدخال الجنود بالعمق اللبناني”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق