أخبار فلسطين

فتح تشدد رفضها المساس بحقوق الشعب الفلسطيني

شددت حركة (فتح)، على رفضها لأي مساس بحقوق شعبنا المعمدة بالتضحيات الجسام والمستندة إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وتؤكد على رفضها للموقف الأمريكي المعادي لحقوق شعبنا، سواء فيما يتعلق بالقدس العاصمة الابدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة أو محاولة المساس بحق العودة المقدس من خلال ما يتردد عن التوطين وقطع أموال المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الشاهد على اقتلاع أبناء شعبنا من بيوتهم ومدنهم وقراهم على أيدي العصابات “الصهيونية” وتهجيرهم إلى المنافي والشتات.

كما أوضحت حركة (فتح)، أن تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب الأخيرة، والممعنة في مواصلة حربه المعلنة ضد شعبنا وقيادته والترويج لإمكانية إطلاق ما يسمى صفقة القرن، التي تمثل تصفية لقضيتنا الوطنية، وإهانة للشعب الفلسطيني وقيادته وحقوقه التاريخية، وأن شعبنا بوحدته ومقاومته والتمسك بحقوقه لن يسمح بتمرير ما يمس حقوقنا الوطنية الثابتة، ويرفض أن يبادل الدعم المادي بهذه الحقوق.

وأكدت أن محاولات الاحتلال لتجسيد وقائع على الأرض سواء المتعلق ببناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني أو سياسة التهويد والتطهير العرقي متزامناً مع تصريحات الاحتلال الهادفة للاستفادة من الأجواء والمناخ التي شكلتها المواقف الامريكية المعادية لحقوق شعبنا، الأمر الذي يستوجب التأكيد على التمسك بوحدة شعبنا وإنهاء الانقسام، وإزالة كل العقبات أمام ذلك واستدامة الفعاليات الجماهيرية الشعبية الرافضة للموقف الأمريكي وعلى كل مواقع التماس والاستيطان والحواجز العسكرية والطرق الالتفافية، دعماً للحراك السياسي والقانوني، الذي يقوم به الأخ الرئيس أبو مازن وكل القيادة الفلسطينية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق