أخبار فلسطين

غزة.. المنخفض يُلحق خسائر فادحة بالزراعة

تكبد المزارعون في قطاع غزة خسائر فادحة، بعد أن أتت الرياح العاتية على الحمامات الزراعية الخاصة بمزروعاتهم فدمرتها، وأتلفت شتلاتها ولسان المزارعين يقول “من يعوضنا”.

المزارع أيمن صبح، واحد من المزارعين الذين تكبدوا خسائر قدرها بثلاثين ألف دولار، فقد دمرت الرياح حمامات الفراولة المعلقة شمال قطاع غزة بالإضافة إلى عدد من أشتال الورد التي مازال يزرعها في ظل عزوف قطاع غزة عن زراعة الورد.

وحول الآثار التي خلفها المنخفض الجوي على المزروعات، أكد صبح: “لو أنها دمرت بالكامل لكنت في عداد الأموات اليوم”، مشدداً أن الخسائر التي خلفها المنخفض هي ما يحصل عليه المزارع صبح يومياً لتأمين قوت أطفاله.

وأكد صبح أنه لم يتلق أي تعويضات من أي جهات حكومية، مؤكداً أن العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة جاءت لمعانية الأضرار، ولكن دون تقديم أي نوع من المساعدات، داعياً وزارة الزراعة إلى تقديم مساعدات طارئة للمزارعين حتى لا يتكبدوا مزيدا من الخسائر في منخفضات قادمة.

كما أن حال المزارع أبو حسن الأسطل، من سكان خان يونس، جنوب القطاع، لا يختلف كثيراً عن حال صبح فقد أتت الرياح العاتية على إتلاف ما يقارب 700 شتلة من البندورة وأتلفتها بالكامل، مقدراً خسائر الحمامات الزراعية فقط دون الشتلات بما يقارب الـ2000 شيكل، واصفاً المكان بأنه اشبه بـ”الخرابة” كما يقول، مؤكداً أنه لم يستجب أحد لمعاناتهم رغم أنهم قاموا بالتبليغ عن الأضرار.

هذا الدمار الذي لحق بالمحاصيل الزراعية يعكس بظلالها على آلاف المزارعين الذين تمثل لهم هذه المهنة المصدر الوحيد للرزق وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة يعاني هؤلاء المزارعون من انخفاض أسعار الخضروات في ظل تكدس البضائع وعدم تصديرها يضاف لها أضرار المنخفضات.

وأوضح المهندس نزار الوحيدي، مدير عام الإرشاد والتنمية في وزارة الزراعة، في غزة، أن المزارعين تكبدوا خسائر فادحة مازالت طواقم الزراعة تقوم بإحصائها وتقييمها، مشدداً أن الأضرار شديدة في الدفيئات الزراعية بالاضافة إلى سقوط عدة أشجار النخيل المصابة .

وأشار الوحيدي إلى أنه لا يوجد خطة حكومية ولا توجد أموال، وحتى الآن لم يبلغوا بوجود تعويضات للمزارعين، معربا عن أمله في أن يصدر وزير الزراعة تعليماته لصرف إعانات طارئة للمزارعين، واصفاً وضع المزارعين بأنه على “شفير الهاوية” بسبب انخفاض الأسعار والكوارث الطبيعية وعدم التصدير وفائض الإنتاج زاد المعروض.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق